السيد مهدي الرجائي الموسوي

131

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب . قال ابن الطقطقي : كان متزهّداً ورعاً شاعراً ، وكان شيخاً خيّراً مسنّاً متقشّفاً ، أنشدني الفقيه يحيى بن سعيد نجيب الدين رحمه الله « 1 » ، قال : أنشدني أحمد بن معد لنفسه : لولا هنيدة تحدو ثمانية * ما كان يدعى جرير شاعر الأدب لكنّ جور بني مروان ألبسه * ثوباً من النبع لا ثوباً من الغرب وأنشدني الإمام الفاضل الكامل المحقّق مولانا فخر الدين علي بن يوسف البوقي « 2 » ، قال : أنشدني أحمد بن معدّ من أبيات : ورأيت أنّ اللَّه معط عبده * وسع الإناء وفي القناعة زاد إنّي أرمق عيشتي وأشدّها * بقناعة الآباء والأجداد « 3 » 69 - السيّد أبو علي أحمد نظام الدين بن محمّد معصوم المشهور بالميرزا بن أحمد نظام الدين بن إبراهيم بن سلام اللَّه بن مسعود عماد الدين بن محمّد صدرالدين ابن منصور غياث الدين بن محمّد صدرالدين بن إبراهيم شرف الدين ابن محمّد صدرالدين بن إسحاق عزّالدين بن علي ضياءالدين بن عربشاه فخر الدين بن الأمير أبيالمكارم عزّالدين بن الأمير خطيرالدين بن أبيعلي

--> ( 1 ) قال ابن داود في رجاله ص 371 : يحيى بن أحمد بن سعيد ، شيخنا الامام العلّامة الورع القدوة ، وكان جامعاً لفنون العلم الأدبية والفقهية والأصولية ، وكان أورع الفضلاء وأزهدهم ، له تصانيف جامعة للفوائد ، مات في ذيالحجّة سنة تسعين وستمائة . ( 2 ) هو فخر الدين أبو الفتح علي بن محمّد مجد الدين بن يوسف بن محمّد بن هبةاللَّه بن يحيىالبغدادي العلّامة الأديب يعرف بابن البوقي . قال في مجمع الآداب 3 : 92 : كان من محاسن الزمان وبقية الصدور الأفاضل الأعيان ، من بيت العلم والرواية والفقه والدراية ، والتقدّم والرئاسة ومكارم الأخلاق ، المجمع عليه في سائر الآفاق ، ولو ذكرت بعض فضائله الزاهرة لأربت على أضعاف ما ذكرنا لكلّ واحد من أفاضل العلماء ، وتوفّي سنة سبع وسبعمائة . ( 3 ) الأصيلي ص 165 - 166 .